الرئيسية  >  أنت واناقتك  >  تقلبات ديور تبلبل عروض الأوت كوتور في باريس

تقلبات ديور تبلبل عروض الأوت كوتور في باريس

لا يزال وسط الموضة الراقية المخملي يتذكر جيداً الحفاوة التي إستقبلت بها دار كريستيان ديور Christian Dior مديرها الفني الجديد في العام 2012، راف سيمونز Raf Simons، إثر تخلص العلامة من مبتكرها السابق جون غاليانو John Galliano. وكان سيمونز قد عرف كيف يدمج بمهارة ما بين مميزات أسلوب دار ديور طبقاً لما أسسه كريستيان ديور شخصياً في أيامه أي في عز زمن الخمسينات من القرن العشرين، وطريقته هو شخصياً في تصور المرأة في الزمن الحالي، وإلى درجة أن نجاح المبتكر الجديد في مهامه أدى بالمخرج السينمائي فريدريك شينغ إلى تصوير فيلم تحت عنوان “ديور وأنا” Dior and I  حول الدور الذي يلعبه سيمونز في حفاظ هذه العلامة الأسطورية على رونقها.

وها هو حضور أسبوع الموضة الباريسية الراقية الخاص بالربيع والصيف 2016، يفاجأ بخبر إنتهاء العلاقة المهنية بين دار كريستيان ديور وراف سيمونز لأسباب سوف توضح في مستقبل قريب، وبتسليم زمام التشكيلة الجديدة إلى مختبر متخصص في رسم وتفصيل الثياب الفاخرة تحت إدارة الثنائي لوسي ماير وسيرج روفيو، وذلك بشكل مؤقت وإلى حين أن تعين إدارة العلامة المصمم الذي سيخلف راف سيمونز ويكون بالتالي سابع مبتكر على رأس القسم الفني منذ أن فتحت الدار أبوابها في نهاية فترة الأربعينات.

والشيء الذي فعله الثنائي المعني هو إبتكار مجموعة دمجت بين الفترات الزمنية المختلفة التي عاشتها المؤسسة منذ إنشائها حتى الآن، أي أسلوب كريستيان ديور من ناحية وثم إيف سان لوران الذي تولى مسك زمام الدار عقب رحيل ديور، مارك بوهان وجيانفرانكو فيريه وجون غاليانو وراف سيمونز، الأمر الذي أدى بالمدعوين إلى التصفيق أمام جمال الفساتين والأنسامبلات المطروحة رغماً عن إنعدام وجود هوية محددة مثلا هو الحال إذا تواجد مبتكر حقيقي.

باريس/ حارس ديب

بقلم أنت زينة باريس