الرئيسية  >  أنت واناقتك  >  دار لوي فويتون تروج للمرأة “العادية” في مجموعتها الشتوية المقبلة

دار لوي فويتون تروج للمرأة “العادية” في مجموعتها الشتوية المقبلة

 

من المعروف عن دور الأزياء ميلها الدائم للبحث عما هو جديد وطريف بشأن مجموعاتها الموسمية من أجل العثور على الوسيلة المثالية لجذب المرأة والدفع بها إلى إقتتاء موديلات لن تشبه ما إرتدته في الماضي. ولا بد من الكتابة بأن علامة لوي فويتون Louis Vuitton على يداي مبتكرها نيكولا غيكيير Nicolas Ghesquière قد أنجزت فعلاً ما لم يسبق فعله في ميدان التشكيلات الموسمية وذلك في ما يخص مجموعة الخريف والشتاء ٢٠١٧/٢٠١٨ الجاهزة المطروحة في إطار أسبوع الموضة الأخير المنعقد في باريس.

والمعني هنا هو أن لوي فويتون تباهت بتقديم موديلات رسمت وصممت للمرأة “العادية” بكل ما تحمله الكلمة من معاني، أي أَن الفستان أو الأنسامبل لا يخص النهار أو السهرة أو الريف أو المدينة أو الرياضة وخلاف ذلك مما نعتاد مشاهدته، بل كل شيء ولا شيء في الوقت ذاته، وعلى المرأة أن تختار الزِّي الذي تراه على مزاجها في نهار ما أو سهرة ما، وتحوله شخصياً إلى كسوة ملائمة لمناسبة محددة. ولتحقيق الأمر سوف تلجأ الأنيقة “العادية’ إلى مكملات ومجوهرات وقطع أحجار لتزيين ما قررت أن ترتديه جاعلة إياه الأمثل في عينها والحامل لمفاجئات عدة في نظر الغير، أولها الحرية المطلقة لصاحبة الشأن في تقرير متى وكيف ولماذا يرتدى هذا الزِّي فضلاً عن غيره.

ويذكر أن نجمة السينما الفرنسية أديل إكزاركوبولوس التي لاقت الشهرة في العام ٢٠١٤ عن طريق فيلمحياة أديل” للسينمائي عبد اللطيف كشيش والتي منحها في ما بعد الهوليوودي شؤون بين أحد أدوار البطولة فيلمه “الوجه الأخير” تباهت أمام الإعلام في أثناء عرض لوي فويتون حيث جلست وسط ضيوف الصف الأول، بإنتظارها مولودها الأول بعد شهرين مقدمة بطنها أمام عدسات المصورين.

باريس / حارس ديب

كلمات مفتاحية

Louis Vuittonلويس فويتون