الرئيسية  >  أنت واناقتك  >  غرفة نقابة الموضة الباريسية تعوض عن غلطاتها بتغيير هويتها

غرفة نقابة الموضة الباريسية تعوض عن غلطاتها بتغيير هويتها

تعرضت غرفة نقابة الموضة الباريسية في الآونة الأخيرة إلى الكثير من الإنتهاكات خصوصاً من ناحية دور الأزياء الراقية التي راحت تلوم إدارة الغرفة المعنية بسبب فتحها باب الإشتراك في أسبوع الموضة Fashion Week أمام كل من هب ودب بصرف النظر عن الشروط الصارمة المفروضة أساساً من قبلها منذ حوالي ثلاثين سنة الآن والتي تنص على كون المشاركة في عروض الموضة الباريسية لا سيما الفاخرة منها، لا بد وأن تخصص للعلامات التي تتمتع بعنوان باريسي حتى إذا كان المصمم يحمل جنسية أجنبية، غير أنه من الضروري أن تلجأ الدار إلى أيدي عاملة فرنسية بنسبة ٨٠ في المئة وألا يقل عدد موظفيها عن ثلاثين شخص.

ولكن ها هي غرفة النقابة إياها وبعدما حافظت على قوانينها سنوات وسنوات، بدأت في التساهل مع المبتكرين الأجانب الراغبين في طرح  مجموعاتهم من الملابس الجاهزة المرسومة والمصممة خارج فرنسا، أمام حضور أسبوع الموضة الباريسية الراقية، دون أدنى تفسير سوى تعبئة جدول يحتاج إلى جذب الإعلاميين والنجمات من كل مكان.

وأمام الهجمات العنيفة الموجهة ضدها في هذا الشأن، لم تعثر إدارة غرفة نقابة الموضة الباريسية على حيلة من أجل المواظبة على تصرفاتها الخارجة عن قانونها الذاتي، غير التعديل في هويتها وفي إسمها وبالتالي محو كل ما تم تدوينه في الماضي وكأنه لم يحدث بالمرة،  وتبديله بإسم “هيئة الأزياء الراقية والموضة” وبقواعد قليلة وبسيطة وسهلة الممارسة تغض النظر عن النوعية في صالح الكمية، والخسرانة بطبيعة الحال في العملية كلها هي الموضة الفاخرة “أوت كوتور” ولا أحد سواها.

باريس / نبيل مسعد

كلمات مفتاحية

اسبوع الموضة الباريسي
بقلم أنت زينة باريس