الرئيسية  >  أنت وجمالك  >  إحصلي على بشرة نضرة وصحّيّة

إحصلي على بشرة نضرة وصحّيّة

 

إنّ البشرة النضرة في عالم التجميل، هي تلك الخالية من حبّ الشباب والزؤان والإفرازات والتجاعيد والبقع والتصبغات.

بيد أنّ أسباباً كثيرة تحول دون التمتّع بهذه المواصفات. فلا نرى سوى قلّة قليلة من الناس يتمتّعون بمقوّمات البشرة الفتيّة والصحّيّة . وتبقى النضارة هي مطلب الجميع، بغضّ النظر عن العمر. إذ من الممكن أن يكون المرء متقدّماً في السنّ ويتمتّع ببشرة صحيّة جميلة ونضرة، فيما نلاحظ أحياناً إفتقار حتى بشرة المراهقين إلى الحيويّة والإشراقة الجميلة.

 

تعرّفي إلى مشاكل بشرتك

تواجه البشرة تحدّيات عديدة، تظهر عواقبها خاصةً بعد إنقضاء فصل الصيف: فصل البحر والسهر والمناسبات…بحيث قد يتهاون البعض في تطبيق الروتين من حيث العناية بالبشرة والإهتمام بالنظام الغذائي المدروس وممارسة الرياضة والتخفيف من التعرّض للملوّثات!

إنّ أكثر المشاكل الجمالية الجلدية إنتشاراً هي النقاط الحمراء، إحمرار الأنف، شحوب البشرة وإنتفاخ الجفون بالإضافة طبعاً إلى المشاكل البارزة مثل الحبوب والتصبغات والتجاعيد.

– تظهر النقاط الحمراء في الوجه إجمالاً بسبب تمدّد في الأوعية الدموية السطحية الدقيقة، ما يعطي الخدين والأنف لوناً أحمر مائلاً إلي البنفسجي. وهذه الحالة يزيدها سواءاً الانتقال من جو إلي جو يناقضه فجأة.

– يكون إحمرار الأنف بسبب إضطرابات في الدورة الدموية.

–  يبرز شحوب البشرة بسبب التعب الجسديّ والنفسيّ أو بسبب النقص في الفيتامينات، ما يؤدّي إلى فقدان البشرة حيوتها وتورّدها ونضارتها.

–  يعطي إنتفاخ الجفون بدوره منظراً غير جميل وتعب، ومردّه المشاكل الصحية والإفتقار إلى النوم وتركيز لفترات طويلة.

–  إنّ الحبوب والزؤان نتيجة إنسداد المسام ولخبطة الهرمونات وسوء التغذية.

– التصبغات الجلديّة متنوعّة الأسباب وأهمها التعرّض لأشعّة الشمس والحساسية الجلدية.

– التجاعيد المبكرة إشارة إلى البشرة المهملة المتعبة التي تفتقر إلى العناية والغذاء.

إحفظي أسباب إنعدام النضارة

نعرف كلّنا تأثير نظام الحياة علينا. فإذا كنا مرتاحين، إنعكس ذلك على بشرتنا، والعكس صحيح. وغالباً ما نردّ أسباب إنعدام البشرة إلى مجموعة مسبّبات فرديّة، تجتمع من حيث ندري أو لا ندري لتخلّف هذه النتيجة التي لا تُحمد عقباها.

إنّ أبرز ما يؤذي بشرتنا هو:

–  الحالة النفسية التي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بنضارة البشرة. فالقلق المستمرّ والتوتر النفسيّ وعدم الإنتظام في النوم والأكل، يؤدّي إلى تأكسد خلايا البشرة ومنع الأوكسيجين عنها، ما يسبّب فقدان البريق رويداً رويداً.

–  حالات المرض ومن أبرزها الأمراض العصبيّة والصداع النصفيّ والأمراض السرطانية.

–  التدخين الذي يُحيل لون البشرة إلى رماديّ بفعل النيكوتين، ناهيك عن سائر الأمراض التي يتسبّب بها.

–  قلّة أو إنعدام العناية بالبشرة وعدم إستخدام أي كريم أو فيتامين أو مستحضر مركّز، وعدم الخضوع لجلسات الترطيب والتنظيف، يساهم في تحوّل البشرة إلى صفراء، باهتة، تكسوها المشاكل.

–  كميّة النوم القليلة والأرق وتقطّع النوم، إضافة إلى نوعيّة النوم غير الجيّدة، تسبّب إنعدام الحيويّة واللون الصحيّ للبشرة، وخاصة حول العينين.

–  النظام الغذائيّ المفتقر إلى الفاكهة والخضار والزيوت والحديد والبروتين هو مضرّ لجمال البشرة.

– التعرّض لمختلف الملوّثات ولأشعة الشمس من دون وقاية ولمراحل طويلة، وبخاصة في فصل الصيف.

حافظي على حيويّة بشرتك

 بخطوات سهلة يمكن تطبيقها كروتين بسيط للمحافظة على الحيويّة والنضارة لبشرة:

– تناولي الفيتامينات الضرورية لغذاء البشرة اليوميّ عبر الإكثار من الخضار والفاكهة والماء في النظام الغذائي، كونها المصدر الأنسب للمعادن والفيتامينات النادرة، إضافة إلى الجوز واللوز والبندق والكستناء والفستق النيء ، ما يسمح بإدخال الأوميغا 3 وهي الزيوت المرطّبة للبشرة.

 –  إستعيني بالجرعات الإضافية والمكمّلات الغذائية. وتجدر الإشارة إلى توافر كبسولات الكولاجين التي تحارب شيخوخة البشرة وترطّب التجاعيد من دون أيّ عوامل سلبيّة، لذلك يمكن الإسنعانة بها وإستخدامها مداورةً.

– إتبعي نظام تنظيف وترطيب متكامل للبشرة، في المنزل وفي مراكز التجميل. فغسل الوجه بالمستحضرات الخاصة وإستعمال الغسول المناسب والمقشّر المطلوب والحليب المرطّب والواقي من الشمس وكريم النهار وكريم الليل، هي خطوات يجب إعتمادها يومياً كسبيل وقائيّ وعلاجيّ معاً.

– إخضعي عند الحاجة، لجلسات الحقن بالفيتامين، عبر تقنية الميزوتيرابي التي تضمن للبشرة إمتصاص كلّ المغذيات والفيتامينات الضرورية لنضارتها.

– إستعيني بجلسات تجميلية متنوّعة للتقشير والتنظيف العميق والترطيب وحتى للتنشيط عبر تقنية الRejuvenation. فبات من الممكن تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، لتعود الإشراقة إلى البشرة بعد نحو ثلاث أو أربع جلسات.

– جرّبي أحدث ما توصّل إليه عالم التجميل هو علاجات جلدية عبارة عن الMesoglow الخاصة بإعادة النضارة إلى البشرة الباهتة، عبر تدليك البشرة وإعادة تنشيط الخلايا وتأمين كلّ المغذيات التي تحتاجها لتعود يانعة نقيّة ومشدودة، خالية من المشاكل.

 

ثابري على روتينك الجمالي

لا يمكن الحصول على بشرة مخمليّة وزهريّة وخالية من الشوائب ومشدودة ونضرة خلال ليلة وضحاها، وإنما تكون النتيجة بفعل الجهود المستمرّة والمواظبة على العناية اليومية.

–  يجب الإبتعاد قدر المستطاع عن كافة العوامل المسيئة للبشرة وتطبيق كلّ الخطوات المطلوبة للحصول على النضارة.

– عالم التجميل واسع ويوفّر تقنيات متنوّعة وعلاجات مختلفة لكافة المشاكل التجميلية. فلا مجال للإستهتار بعد الآن. فالبشرة التعبة والرمادية والمتجعّدة والمليئة بالحبوب والزؤان والمفتقرة إلى النضارة والإشراقة والحياة، ليست سوى دليل قاطع على إستهتار الشخص بمظهره وبصحّته.

مجلة زينة الأناقة عدد أوكتوبر/ نوفمبر 2016 

دينا الأشقر شيبان

كلمات مفتاحية

جمالنصائح