الرئيسية  >  عالم النجوم  >  ميساء مغربي: “لا أعاني من عقدة الماركات”

ميساء مغربي: “لا أعاني من عقدة الماركات”

لم تكن الفنانة ميساء مغربي امرأة عادية في هذا الزمن الاستثنائي ، ولولا ذلك لما استطاعت أن تكون فنانة متميزة…هي مجموعة من التناقضات الجميلة التي شكلّت شخصيتها المتفرَدة ،ففي الوقت الذي تظهر فيه أشبه ببئر عميق، يمكن أن تكون كتاباً مفتوحاً يسهل قراءة صفحاته…

في شهر رمضان المبارك، كان لنا معها وقفة ، وسط ضغط التصوير الذي تعيشه لاستكمال مسلسل ” المغني” الذي تلعب فيه دور ممثلة مشهورة تدعى “نهال شكري”…فبدأنا الحديث عنه بالسؤال:

تستكملين تصوير مسلسل ” المغني ” مع محمد منير في القاهرة، في وقت يمكن أن تكوني في إجازة رمضانية ؟

كنت خطَّطت أن لا أعمل هذه السنة تحديداً خلال هذا الشهر الفضيل بعد تجربة العام الفائت، وأن أتفرغ للطقوس الرمضانية، ولكن للأسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.. لأن تأخر تصوير بعض المشاهد، وتأخر سفرنا الى المانيا وبعض المشاكل الأخرى قلبت مخططاتي، ولكني في كل حال أحمد الله على كل شي، خصوصاً بعدما جاءت نتيجة هذا التعب مرضية.

كيف وجدت التعامل مع الفنان محمد منير؟

كنت سعيدة جدا بالعمل مع فنان هرم في كل شيء، في الانسانية والفن…هو انسان رائع بكل ما في الكلمة من معنى، في صدقه، تواضعه وانسانيته.

لماذا فضًلت المشاركة في ” المغني” معه، ورفضت المشاركة في مسلسل “ليالي الحلمية”؟

أديت في ” المغني” شخصية ثرية في عمل جميل مكتوب لبطولة جماعية ، ويتناول قضايا مهمة تطرَقت لكثير من القضايا الفساد الاعلامي والسياسي والاقتصادي، ويؤرخ لمراحل هامة في تاريخ مصر…العمل كان جديدا عليً ، وشعرت بأنه سيكون محطَة هامة في عملي.

وماذا تقولين في  مسلسل ” سمرقند ” الذي تلعبين فيه دور الملكة توركان، وهو عمل تاريخي باللغة الفصحى، ألم تخافي من خوض تجربة الفصحى، في وقت أصبحت فيه اللهجات المحكية هي السائدة ؟

أبداً، فأنا بالأصل دكتورة في الأدب العربي وبالتالي أنا من عشًاق اللغة العربية الفصحى وأحرص على استخدامها في معظم حواراتي، فهي لغة تختلف بمفرداتها عن كل اللغات الاخرى، ولها عالم مميز..

01

هذا من وجهة نظرك ، ولكن هل لا زالت مقبولة من قبل الجمهور ؟

طبعاً، خصوصاً وأن هناك مبادرات كثيرة لدعمها اليوم مثل مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أطال الله عمره ،  حيث بدأ بالتشديد على استعمال لغة الضاد، لذلك أعتقد ان هذا العمل جاء في وقت أصبحت فيه اللغات الاجنبية موضة، وانا هنا لا أسخر من تعدد اللغات، ولكن بشرط أن لا تأتي على حساب اللغة الأم التي نفتخر بها.. ومن هنا أقول أن مسلسل سمرقند هو رسالة قومية عربية وليس وطنية فقط، في توجهه لكل الشعوب العربية، ومعه نتشارك مع الأمة العربية اللغة، الهموم، المشاكل وكل التفاصيل الثانية، ولكن قاسمنا المشترك الأول هو اللغة العربية الفصحى.

تؤدين في العمل شخصية الملكة توركان ” المركَبة ” كيف تعاملت معها ؟

“توركان” شخصية تاريخية حقيقية، وبالتالي لا يمكننا رسم شخصية افتراضية لها من وحي الخيال، وإن كانت عُولجت بخيال الكاتب، وأضيف اليها الكثير من ” البهارات “. هذه الملكة جاءت من سلالة امبراطورية ولم تكن جارية تحوَلت الى ملكة، لذلك كان لا بد وأن تمتلك المفردات الملكية، العادات، المشية، اللباس، ردود أفعالها، حديثها، فكان لا بدَ من مراعاة ناحيتين في الشخصية، الشكل الخارجي والأداء.. بالنسبة للشكل تركت الموضوع كاملاً لذوي الخبرة، مثل الماكيير الايطالي “فريديريكو”، الذي اختار أن يكون ماكياج الملكة قاتماً بعض الشيء فوق العينين، وأن يضيف بعض الاحمرار داخل العينين، لإعطائها شيء من الحدَة، وكذلك إختاروا أن “يلمّوا” الشعر لإعطاء عمر أكبر. ومن ناحيتي حرصت على إتقان الأداء الملكي ،بالاحتفاظ بردود فعلي داخلياً، كأن لا أُظهر الدمع أو الانكسار والاحتفاظ بالشموخ والكبرياء، كذلك حافظت دائماً على هدوء الملكات وعملت على استعطاف الجمهور واكتساب محبته في الجزء الأول، ومن ثم بعد استرداد مكانتي في القصر نجحت في جعل الناس يكرهوني، بدليل ردود الأفعال التي وردتني عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي أكدت لي تحقيق هدفي.

في العمل ، عهدت الى القائمين عليه الاهتمام بطلَتك، ماذا عن يومياتك في الحياة؟

كلمات مفتاحية

ميساء مغربينجوم