الرئيسية  >  إخترنا لكِ  >  بلوإير تعزز تواجدها في المملكة العربية السعودية العلامة المرموقة تعيّن موزعاً جديداً لأجهزتها المتفوقة لتنقية الهواء في المملكة

بلوإير تعزز تواجدها في المملكة العربية السعودية العلامة المرموقة تعيّن موزعاً جديداً لأجهزتها المتفوقة لتنقية الهواء في المملكة

أعلنت اليوم بلوإير، الرائدة عالمياً في حلول تنقية الهواء، عن توقيع اتفاقية مع شركة نيكاي لتكون موزعاً لمنتجاتها في المملكة العربية السعودية، مما يعزز نطاق تواجد العلامة المرموقة ويوسع شبكة مبيعاتها في المملكة. وخلال الفعالية التي أقيمت في فندق هوليدي إن العليا بالرياض، كشف ت.ر. غانيش، المدير العام لدى بلوإير في الشرق الأوسط وإفريقيا، وسانجيف جاين، الرئيس التنفيذي لشركة نيكاي، عن المجموعة الكاملة من أجهزة تنقية الهواء من بلو إير والتي تشمل كلاً من أجهزة كلاسيك و سنس+ و كابين إير لتقنية الهواء في المساحات المغلقة ومقصورات السيارات.

في تعليقه على الأمر قال سانجيف جاين، الرئيس التنفيذي لشركة نيكاي: “تحتل مدينة الرياض والمدن المشابهة لها مكانة متقدمة في ترتيب المدن ذات الهواء الملوث في العالم، ويعزى ذلك إلى الأجواء الحارة والرطبة التي تسود البلاد إلى جانب العواصف الرملية المتكررة. ولهذا فمن المهم للمقيمين في السعودية استخدام أجهزة تنقية الهواء في منازلهم ومكاتبهم وسياراتهم وحتى المدارس لضمان نقاء الهواء الذي يتنفسونه.”

وأضاف: “نشعر بأن المقيمين في السعودية يستحقون أفضل التقنيات المتاحة لتنقية الهواء، ولهذا وقعنا الاتفاق مع بلوإير التي تعتبر خبيرة في تصميم وتصنيع أفضل أنظمة تنقية الهواء في العالم. اكتسبت بلوإير على مدى السنوات سمعة مرموقة في القطاع بفضل الأداء الرفيع والابتكار التقني والتصميم ذي الجودة  العالية، ويسعدنا أن نقدم أحدث للمستهلكين في المملكة مجموعاتها من أجهزة تنقية الهواء التي تجمع بين الشكل الجميل الحاصل على الجوائز والهدوء الفائق وكفاءة استهلاك الطاقة.”

من الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية تعتبر تلوث الهواء أكبر مخاطرة بيئية تهدد صحة البشر، حيث يتنفس 9 من بين كل 10 أشخاص في العالم هواء ملوثاً. ويعدّ المناخ الصحراوي والعواصف الرملية من العوامل المسؤولة عن جودة الهواء في السعودية، فيما تشير التوقعات إلى أن الأجواء السيئة ستستمر طوال الصيف مما يعني صعوبة الظروف على أولئك الذين يتأثرون بتقلبات الطقس ومشاكله، وبخاصة الأطفال.

بدوره قال ت.ر. غانيش، المدير العام لدى بلوإير في الشرق الأوسط وإفريقيا: “أصبحت أجهزة تنقية الهواء من المستلزمات الأساسية لحياة صحية في السعودية. تؤمن بلوإير بأهمية توفير بيئة صحية للمستهلكين من خلال اجهزتنا المتفوقة لتنقية الهواء والتي تعمل على إزالة مسببات التحسس كالغبار والعث وشعر الحيوانات الأليفة والمواد الكيميائية من الهواء. فأجهزتنا قادرة على إزالة كافة جزيئات الغبار والرمل التي تسببها العواصف الرملية المتكررة بالإضافة إلى البكتيريا والفيروسات التي تنتشر في الأجواء الحارة والرطبة. نركّز في عملنا بالسعودية على التوعية بأهمية الهواء النظيف وفائدته للصحة وأثره – وخاصة على صحة الأطفال. صممت أجهزة بلوإير بحيث توفر البيئة الأكثر أماناً للأطفال وتمكنهم من النمو والتطور بشكل صحي فيما تترك أدنى أثر ممكن على البيئة.”

وأضاف غانيش: “سعدنا بالشراكة مع نيكاي، الموزع المرموق في المنطقة، لتعزيز تواجدنا في المملكة وأسواقها حيث بدأ الوعي بالمزايا الصحية الإيجابية التي تتحقق بفضل الهواء النظيف يتقدم بالتدريج وبشكل فعال. نرى في نيكاي الشريك المثالي لنا في المملكة بفضل ما تتمتع به من معرفة وخبرة في القطاع وسمعة مرموقة، ونحن على ثقة أنها ستساعدنا في تعزيز تواجد بلوإير وزيادة حصتنا السوقية في المملكة.”

تقدم العلامة حلول تنقية الهواء لمختلف الاستخدامات والأسعار باسم بلو إير كلاسيك، بلو إير سنس+، بلو إير برو، جوي إس و كابين لتنقية الهواء في مقصورات السيارات، وتساعد تقنية HEPASilent™ القوية من بلو إير السكان على التنفس بسهولة من خلال إزالة 99.97% من الملوثات التي يحملها الهواء وبحجم يصل إلى 0.1 مايكرون بما فيها الغبار والفيروسات ومسببات الحساسية والدخان وغيرها، مما يساهم في تحسين جودة الهواء داخل المساحات المغلقة بشكل ملموس.

وتساعد أجهزة تنقية الهواء التي توفرها بلوإير أولئك الذين يعانون من التحسس والربو على التنفس بشكل أفضل، فيما تستهلك قدراً أقل من الطاقة. وتستفيد من التقنية كافة الأسر، وبخاصة من لديها مولود جديد لا تزال رئتاه قيد النمو، بالإضافة إلى المنازل التي يعيش فيها كبار السن أو مرضى الربو والتحسس والأمراض التنفسية.

وبصفتها الموزع الحصري في السعودية، ستعمل نيكاي على ترويج منتجات وحلول بلوإير من خلال قنواتها المختلفة، كالتوزيع عبر الوكلاء المحليين ومحلات التجزئة والحسابات الرئيسية والتجارة الإلكترونية. كما تخطط الشركة للتركيز على المبيعات المؤسسية كمراكز اللياقة والنوادي الصحية والأعمال المختلفة التي تركّز على الصحة.

بقلم Sandy Barmo