الرئيسية  >  إخترنا لكِ  >  سامسونج تعقد شراكة مع الجمعية اللبنانية للتوحد بهدف إنشاء قاعة تدريس ذكية

سامسونج تعقد شراكة مع الجمعية اللبنانية للتوحد بهدف إنشاء قاعة تدريس ذكية

في خطوة فريدة من نوعها قامت شركة سامسونج للإلكترونيات المحدودة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا بإنشاء قاعة تدريس ذكية خاصّة للأطفال الذين يعانون من التوحد، وذلك من خلال الشراكة التي عقدتها مع الجمعية اللبنانية للأوتزم-التوّحد (LAS). وتمثلت هذه المبادرة الإنسانية بإنشاء قاعة تدريس تحتوي على تلفزيون ذكي من سامسونج ومجموعة من الأجهزة اللوحية بهدف تنمية القدرات الفكرية والتربوية لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد، وذلك في المركز الرئيسي للجمعية في مدرسة الفرير القلب الأقدس في الجمّيزة.

وتعليقاً على هذه الخطوة قال شانغساب لي، رئيس سامسونج الكترونيكس المشرق العربي:” تقريبا في كل تجربة يعتمد فيها الناس على التكنولوجيا، نحن كشركة نسعى إلى إبراز القدرات البشرية.” وتابع في السياق نفسه قائلاً:” من خلال شراكتنا مع الجمعية اللبنانية للأوتزم- التوحد نؤسس لثقافة التعاون لإستخدام الإبتكارات والتكنولوجيا بهدف خلق فرص لهؤلاء الأطفال ليعيشوا حياة شاملة في عالم متصل ببعضه”.

تؤمّن قاعة التدريس للأطفال الذين يعانون من التوّحد ذو الأداء الوظيفي العالي بيئة آمنة حيث يمكنّهم التعلّم واختبار أدوات جديدة بمساعدة التكنولوجيا ومنتجات سامسونج. تشكّل هذه المبادرة مع الجمعية اللبنانية للأوتزم-التوحد للتوّحد جانباً من جوانب برنامج المسؤولية الإجتماعية الذي أسسته شركة سامسونج للإكترونيات المشرق العربي، والذي يدير مجموعة من النشاطات لخلق قيمة إجتماعية من خلال معالجة قضايا إجتماعية عدّة.

وحول هذه الشراكة تقول السيدة  أروى حلاوي رئيسة الجمعية اللبنانية للأوتزم-التوّحد:” منذ حوالي العقدين تعمل جمعيتنا على تطوير برامج تعليمية متخصّصة ومنظَمة للغاية، التي تتناسب مع الإحتياجات الفردية للأطفال الذين يعانون من إضطرابات طيف التوحد، ذلك بهدف تطوير مهاراتهم وقدراتهم التعليمية والإجتماعية ليصبحوا أفراداً فعّالين في المجتمع. كما تعمل الجمعية على نشر الوعي عن حالة التوحد لأن الإكتشاف والتدخل المبكر أساسّيين للوصول إلى نتائج أفضل.

وتتابع قائلة:” من خلال هذه المبادرة الكريمة من سامسونج، بتنا قادرين على تسخير أحدت التكنولوجيا من أجل دعم التقدّم المستمر لحالة الأطفال الذين يعانون من التوحد، وبالتالي تعزيز مهاراتهم بطرق ممتعة وجديدة”.

الجمعية اللبنانية للتوحد هي جمعية غير حكومية تأسست على يد مجموعة من الأهالي يعاني أولادهم من حالة التوحد، ومن عدد من الإختصاصيين في هذا المجال. حتى يومنا هذا، أكثر من 1000 عضو انضمّوا إلى الجمعية من أجل تحسين حياة الأفراد الذين يعانون من التوحد في لبنان، وذلك بهدف الدفاع عن حقوقهم وتزويدهم وتزويد ذويهم بالدعم والخدمات التي يحتاجونها منذ طفولتهم حتى سنّ البلوغ.

كلمات مفتاحية

samsungسامسونج
بقلم Sandy Barmo