الرئيسية  >  وجهتك السياحية  >  أفخم فندق في باريس يعيد فتح أبوابه إثر ترميمات دامت أربع سنوات

أفخم فندق في باريس يعيد فتح أبوابه إثر ترميمات دامت أربع سنوات

يعتبر فندق ريتز Ritz الباريسي أفخم ما تأويه العاصمة الفرنسية من أماكن مخصصة للإقامة وذلك منذ مطلع القرن العشرين علماّ أن العديد من الشخصيات البارزة والرؤوس المتوجة نزلت فيه غير أيقونة الموضة كوكو شانيل التي أقامت فيه بصفة مستديمة حتى نهاية حياتها، ولا تزال شقتها الخصوصية في قلب المكان موجودة مثلما هي ويتسنى زيارتها في ظروف ومناسبات خصوصية جداّ.

وقد أغلق فندق ريتز ويملكه رجل الأعمال المصري محمد الفايد،  أبوابه في العام 2012 من أجل ترميمه بشكل كلي من الألف إلى الياء، والطريف أنه ظل في خلال الفترة المعنية على إتصال برواده المخلصين عن طريق متابعتهم في رحلاتهم الباريسية والقيام بحجز فندق فاخر أخر لهم بل إخطار هذا الفندق بالطلبات الخصوصية لكل هؤلاء الرواد وتسلم الشكاوي إذا وجدت بشأن الفندق البديل. ومن أجل توفير مثل هذه الخدمة الإستثنائية كان لا بد على الرواد من أن يخطروا إدارة فندق ريتز بتواريخ وجودهم في باريس وبرغباتهم، وذلك بسهولة فائقة عبر موقع خصصته إدارة ريتز لهذا الغرض.

وبعد أربع سنوات كاملة من الترميمات فتح الفندق أبوابه مرة جديدة وفي حلة يصعب منافستها سواء في ما يتعلق بالغرفات والسويت والمطاعم والمقاهي ومنتجع الSPA والمسابح والقاعات المخصصة للرياضة وغير ذلك من الخدمات التي يوفرها المكان لرواده 24 ساعة في اليوم. وعادت الشخصيات البارزة من فنانين وأدباء وسياسيين ودبلوماسيين إلى إتخاذ قواعدها وعاداتها في ال”ريتز” غير عروض الموضة الراقية Haute Couture التي سقدم دورياّ في إحدى القاعات الفاخرة التي يأويها الفندق.

باريس / حارس ديب

كلمات مفتاحية

سياحة
بقلم أنت زينة باريس